ضــــــــــــــــــــع اعـــــــلان جـــــــــــوجــــــــــــــــــل الـــــــــــــــــخــــــــــــــــــاص بـــــــــــــــــــــك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أعلان الهيدر

التعليقات

مقالات

النشرة البريدية

2

جديد

فليكر

قصة علي بابا

                                                                             قصة علي بابا تدور أحداث هذه القصة باختصار بأن شخصاً يدعى...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تدوينة الشهر

اندرويد

اتصل بنا الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المواضيع


السبت، 25 فبراير 2017

الصدق والامانة في حياة الرسول

اعـــــــــــــــــــــــــــــــــلان جـــــــــــــــــــــــــوجل بـــــمـــــــــــــــقــــــــــــــــــاس width:300px;height:250px
                                                                               

اشتهر النبي صلي الله عليه وسلم بالأمانة والصدق في قومه قبل بعثته، فكانوا يلقبوه بالصادق الأمين، وقد شهد بذلك أعداء الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أصدقائه، فكان أبو جهل علي الرغم من بغضه وعداوته الشديدة للنبي صلي الله عليه وسلم إلا أنه لم يجرؤ علي تكذيبه وهو يعلم بداخله أنه صادق، ولذلك عندما جاء رجل يسأله : هل محمد صادق أم كاذب ؟ قال أبو جهل : ويحك! والله إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية، والحجابة والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟!

وكذلك أبو سفيان قبل أن يسلم كان من أشهد الناس عداوة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وعندما سأله هرقل : هل كنتم تتهمونه بالكذب ؟ فقال أبو سفيان : لا .. حتي إن صدق الرسول صلي الله عليه وسلم جعل المشركين يتخطبون في الحكم عليه، فمرة يقولون ساحر كذاب ومرة يقولون شاعر ومرة آخر يقولون كاهن ومرة يقولون مجنون، فهم يعلمون براءة الرسول صلي الله عليه وسلم من كل هذه الألقاب والأوصاف الذميمة .

ومن أمانته صلى الله عليه وسلم ان مشركي قريش -مع كفرهم به وتكذيبهم له- كانوا يضعون عنده أموالهم، ويستأمنونه عليها، حتي أنه عند الهجرة إلي المدينة، ترك النبي صلي الله عليه وسلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه مكانه في مكة لتسليم الامانات إلي أهلها
                                                                                 

                                                                               

اشتهر النبي صلي الله عليه وسلم بالأمانة والصدق في قومه قبل بعثته، فكانوا يلقبوه بالصادق الأمين، وقد شهد بذلك أعداء الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أصدقائه، فكان أبو جهل علي الرغم من بغضه وعداوته الشديدة للنبي صلي الله عليه وسلم إلا أنه لم يجرؤ علي تكذيبه وهو يعلم بداخله أنه صادق، ولذلك عندما جاء رجل يسأله : هل محمد صادق أم كاذب ؟ قال أبو جهل : ويحك! والله إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية، والحجابة والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟!

وكذلك أبو سفيان قبل أن يسلم كان من أشهد الناس عداوة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وعندما سأله هرقل : هل كنتم تتهمونه بالكذب ؟ فقال أبو سفيان : لا .. حتي إن صدق الرسول صلي الله عليه وسلم جعل المشركين يتخطبون في الحكم عليه، فمرة يقولون ساحر كذاب ومرة يقولون شاعر ومرة آخر يقولون كاهن ومرة يقولون مجنون، فهم يعلمون براءة الرسول صلي الله عليه وسلم من كل هذه الألقاب والأوصاف الذميمة .

ومن أمانته صلى الله عليه وسلم ان مشركي قريش -مع كفرهم به وتكذيبهم له- كانوا يضعون عنده أموالهم، ويستأمنونه عليها، حتي أنه عند الهجرة إلي المدينة، ترك النبي صلي الله عليه وسلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه مكانه في مكة لتسليم الامانات إلي أهلها
                                                                                 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

مخابئ 2015 : مخابئ 2015