ضــــــــــــــــــــع اعـــــــلان جـــــــــــوجــــــــــــــــــل الـــــــــــــــــخــــــــــــــــــاص بـــــــــــــــــــــك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أعلان الهيدر

التعليقات

مقالات

النشرة البريدية

2

جديد

فليكر

قصة علي بابا

                                                                             قصة علي بابا تدور أحداث هذه القصة باختصار بأن شخصاً يدعى...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تدوينة الشهر

اندرويد

اتصل بنا الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المواضيع


السبت، 25 فبراير 2017

قصة سيدنا موسي( عليه السلام) مع الفرعون


كان هناك ملك طاغية يدعي فرعون وقد رأي في ليلة من الليالي أن ناراً تأكل ملكه وتقتل شعبه وهي آتية من ناحية بيوت بني إسرائيل، قام فرعون مفزوعاً خائفاً من نومه، فأسرع بإستدعاء السحرة والكهنه وحكي لهم ما رأي، فأخبروه أن تفسير هذة الرؤيا أنه سيولد في بني إسرائيل غلام يكون سبباً في ذهاب ملكه وهلاكه علي يديه، فإشتد فزع فرعون وأمر جنوده وحاشيته أن يقتلوا كل مولود ذكر يولد من بني إسرائيل .
كانت امرأة عمران حاملاً بنبي الله موسي عليه السلام، فعندما علمت بأمر فرعون أخفت حملها وخافت عليه، فكانت لا تظهر لأحد أبداً انها حاملاً حتي أتمت حملها وجاء وقت الوضع، فأنجب النبي موسي عليه السلام سراً، وحفظة الله عز وجل فلم يعلم جنود فرعون بأمر موسى، وقذف الله في قلب أم موسى أنها إن خافت عليه تضعه في صندوق وتربطه ببيتها وتلقيه في النهر لكي لا يراه أحد من جنود فرعون الظالم، وترضعه كل فترة .
وفي يوم خرجت أم موسي لتضرع إبنها، فإذا بها تجد أن الحبل قد قطع وأن الصندوق قد جري في النهر حتي رآه جنود فرعون فأخذوه إليه، فعندما رأته امرأة فرعون طلبت منه أن تأخذه ولداً لها، ولكن موسي عليه السلام رفض أن يرضع من جميع المرضعات، حتي علمت أخت موسى بأمره، فقالت لامرأة فرعون أن تعلم من يرضع هذا الطفل، وطلبت من أم موسى أن تأخذ الطفل لترضعه فوافقت امرأة فرعون، وعاد موسي لأمه آمناً .

كبر موسى وكان شاباً قوياً، كان عادلاً لا يحب الظلم أبداً، وفي يوم وجد رجلان يتعاركان أحدهما من بني إسرائيل والآخر من جنود فرعون، فدفع سيدنا موسى الجندي فوقع ميتاً دون قصد من النبي موسى، فذهب خبر مقتل الجندي إلي فرعون، فقرر أن يقتل موسي جزاء فعله .. وكان يوجد رجل من ملأ فرعون عرف ما حدث فأسرع يخبر موسى عن نية فرعون لقتلة، فقال يا موسى أخرج من مصر، فقرر موسى عليه السلام الهروب من مصر حتي وصل إلي مدينة مدين في فلسطين .

وعندما دخل سيدنا موسى مدين وجد أناساً يسقون الأبل والاغنام وقد لاحظ فتاتيت ضعيفتان لم يقمن بالسقي خوفاً من الإختلاط بالرجال، فأخذ موسى أغنامهما وسقي لهما، فعادت الفتاتان إلي أبنهما وقصتا عليه ما حدث، فطلب أبوهما من موسي أن يعمل أخيراً عنده مقابل أن يتزوج إحدي ابنتيه، فوافق سيدنا موسى وعاش في مدين عشر سنين، وبعد ذلك قرر العودة إلي مصر، فلما وصل إلي جبل الطور، ناداه الله عز وجل واصطفاه نبياً لبني إسرائيل .

عاد النبي موسى يدعو فرعون وقومة إلي توحيد الله وعبادته، إلا أن فرعون تكبر ورفض دعوته واتهمه بالسحر، وجمع له السحرة ليبينوا للناس أن موسى ساحر كذاب، ولكن الله عز وجل نصر عبده فرمي سيدنا موسي العصا فالتقمت كل عصيان السحرة، فآمن السحرة بالله فعذبهم فرعون حتي الموت .

وأمر الله موسى أن يخرج من مصر مع بني إسرائيل، فلما اقترب من البحر خاف بنو إسرائيل أن يلحق بهم فرعون وجنوده، أو أن يغرقوا، فأمر الله عز وجل موسى أن يضرب البحر بعصاه، فشق البحر إلي ممرات عبر فيها بنو إسرائيل مع موسي، وأغرق الله فرعون وجنوده بظلمهم ونجى موسى ومن معه .
                                                                         

قصة سيدنا موسي والخضر


دأت قصة سيدنا موسي مع الخضر عليهما السلام عندما كان سيدنا موسي عليه السلام يخطب يوماً في بني إسرائيل، فإذا بأحد منهم يسأله هل هناك علي وجه الأرض من هو أعلم منك ؟ فأجاب سيدنا موسي عليه السلام : لا، حيث ظن أنه ليس هناك أحد أعلم منه، فعاتبه الله عز وجل علي ذلك، لأنه لم يكل العلم إلي الله، وقال له : إنَّ لي عبداً أعلم منك وإنَّه في مجمع البحرين، وذكر الله تعالي له علامه مكانه وهي فقد الحوت .
أخذ سيدنا موسى معه حوتاً وسار وفتاه يوشع بن نون، وقد جاء في سورة الكهف كيف التقي سيدنا الخضر مع سيدنا موسي، حيث عزم سيدنا موسى علي بدأ الرحلة إلي مجمع البحرين في طلب العلم، قال تعالي : ” وَإذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ” .
وتتابعت الاحداث بعد ذلك، فنسيا الحوت وواصلا طريقهما، حتي انتبها لنسيانه فرجعا، وعندها لقي سيدنا موسى عليه السلام الخضر عند مجمع البحرين، والخضر هو عبد صالح ، ويقال أنه نبي وهبه الله عز وجل من فضله علماً كثيراً، قال تعالي : ” فوَجَدَا عبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً ” .

وتستمر احداث القصة فيعرض سيدنا موسى عليه السلام علي الخضر أن يرافقه في رحلته لطلب العلم، ولكن الخضر اشترط علي سيدنا موسى ألا يسأله، قال تعالي : ” قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) ” .

بدأت الرحمة وفوجئ سيدنا موسى أن الخضر يخرق السفينة، قال تعالي : ” قَالَ أَخَرَقْتَهَالِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْر “، فذكره الخضر بالعهد والشرط الذي أخذه عليه، فرد عليه موسى : لا تؤاخذني، وبعد ذلك غادرا السفينة معاً وتابعا السير فوجدا غلماناً يلعبون فأخذ الخضر واحد منهم وقام بقتله، قال تعالي : ” فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} (الكهف ءاية74) {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً ” .

أكملا طريقهما، فوجدا جداراً يتداعي للسقوط في قرية، فرفعه الخضر بمعجزة له بيده ومسحه فاستقام، وكان أهل هذة القرية بخلاء لئاماً جداً، وعندما طلبا منهم طعاماً امتنعوا عن تقديمه لهم، فتعجب سيدنا موسى من فعل الخضر وسأله كيف نجازي أهل هذة القرية الذين أساءوا لقائها بهذا الفعل، وكان يمكنك أن تأخذ علي فعلك هذا أجراً، فقال الخضر، قال تعالي : ” قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ” .

ثم بدأ الخضر يشرح لموسى كل ما فعل، فقال أما السفينة التي خرقها فقد كانت لمساكين يأخذون رزقهم من البحر، وكان هناك ملك فاجر يأخذ كل سفينة صحيحة تمر، فأراد أن يعيبها حتي يتركها هذا الظالم ولا يأخذها، اما الغلام الذي قتله فقد كان كافراً عاصياً وكان أبواه مؤمنين، فأمره الله عز وجل ان يقتله حتي لا يتعبر والديه بكفره وعصيانه ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء، أما أمر الجدار فقد كان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز وكان الجدار يوشك علي السقوط وحينها سيكتشف أهل القرية الظالمين الكنز ويضيع حق الغلامين، فأراد الله عز وجل إبقاءة رعاية لحقهما حتي يكبرا .. قال تعالي : ” وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِك تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ” .
                                                           

الصدق والامانة في حياة الرسول

                                                                               

اشتهر النبي صلي الله عليه وسلم بالأمانة والصدق في قومه قبل بعثته، فكانوا يلقبوه بالصادق الأمين، وقد شهد بذلك أعداء الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أصدقائه، فكان أبو جهل علي الرغم من بغضه وعداوته الشديدة للنبي صلي الله عليه وسلم إلا أنه لم يجرؤ علي تكذيبه وهو يعلم بداخله أنه صادق، ولذلك عندما جاء رجل يسأله : هل محمد صادق أم كاذب ؟ قال أبو جهل : ويحك! والله إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية، والحجابة والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟!

وكذلك أبو سفيان قبل أن يسلم كان من أشهد الناس عداوة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وعندما سأله هرقل : هل كنتم تتهمونه بالكذب ؟ فقال أبو سفيان : لا .. حتي إن صدق الرسول صلي الله عليه وسلم جعل المشركين يتخطبون في الحكم عليه، فمرة يقولون ساحر كذاب ومرة يقولون شاعر ومرة آخر يقولون كاهن ومرة يقولون مجنون، فهم يعلمون براءة الرسول صلي الله عليه وسلم من كل هذه الألقاب والأوصاف الذميمة .

ومن أمانته صلى الله عليه وسلم ان مشركي قريش -مع كفرهم به وتكذيبهم له- كانوا يضعون عنده أموالهم، ويستأمنونه عليها، حتي أنه عند الهجرة إلي المدينة، ترك النبي صلي الله عليه وسلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه مكانه في مكة لتسليم الامانات إلي أهلها
                                                                                 

الجمعة، 24 فبراير 2017

قصة سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم) مع ابو جهل


كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يريد الصلاة عند الكعبة، فجاء أبو جهل وقال له : يا محمد إن سجدت عند الكعبة سوف أدوس علي رأسك، فلم يهتم رسول الله صلي الله عليه وسلم لكلامه وتوجه إلي الكعبة ليصلي، فجاء ابو جهل يهدده من جديد قائلاً : يا محمد إن سجدت عند الكعبة سوف ادعوا جميع أهل قريش وأجعلهم يشاهدون كيف أدوس علي رأسك، ومرة أخري لم يهتم له رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، فدعا ابو جهل جميع أهل قريش وانتظر حتي سجد رسول الله صلي الله عليه وسلم، واقترب منه لينفذ تهديده، ولكن فجأة وقف صامتاً ساكناً بلا حراك، ثم بدأ بالتراجع ..
عجب أهل قريش من فعله وسألوه : يا ابو جل ها هو محمد ساجد وأنت لم تدس علي رأسه، فلماذا تراجعت ؟ فرد أبو جهل : لو رأيتم ما رأيت أنا لبكيتم دماً، فقال الناس : وماذا رأيت يا أبو جهل ؟ قال : رأيت إن بيني وبينه خندقاً من نار وأهوالاً .. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ” لو فعل لأخذته الملائكة عياناً ” .

تفسير الايات : امر ابا جهل بدعوة قريش بقوله تعالى” فليدع نادية” فرد عليه رب العالمين اذا جمعت اهل قريش فسوف اجمع ملائكة العذاب ليمنعوك بقوله تعالى “سندع الزبانيه” فقال الله لرسوله اسجد ولا تطعه وسوف احميك بقوله تعالى “كلا لا تطعه واسجد واقترب

                                                           

قصة الرسول (صلي الله عليه وسلم) في الغزوة



جائت حادثة الإفك في وقت كان المسلمون فيه يقاتلون العدو في إحدي الغزوات، حيث خرج الرسول صلي الله عليه وسلم مع جيش المسلمين ومعه السيدة عائشة رضي الله عنها، وفي طريق العودة توقف جيش المسلمين للراحة والنوم، وجلست السيدة عائشة رضي الله عنها في مركبها تنتظر وقت سير الجيش من جديد، تلمست نحرها فاكتشفت أنها قد أضاعت عقداً لأختها كانت قد أعارتها إياه قبل الخروج، فنزلت السيدة عائشة علي الفور من مركبها لتبحث عن عقدها في ظلام الليل، وفي نفس الوقت كان المنادي قد آذن لرحيل الجيش ولكن دون ان تدري السيدة عائشة، فإنطلق الجيش وبقيت هي وحيدة في الصحراء تبحث عن العقد حتي وجدته فعادت مسرعة لتحلق بالجيش، ولكن الوقت كان قد فات .
وكان صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه يسير خلف الجيش ليجمع ما يسقط من المتاع، وعندما رآها نزل عن راحلته وطلب منها أن تصعد، فلما ركبت الناقه انطلق بها مولياً إياها ظهره حتي أدرك الجيش في الظهيرة، وبعد مرور أيام قليلة إنتشر في المدينة إشاعة تطعن في حق السيدة عائشة رضي الله عنها زوجها ونسج خيوطها زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول لشدة حقدة وغيظة من السيدة عائشة ومن النبي صلي الله عليه وسلم .

بلغت هذة الإشاعات مسامع النبي صلي الله عليه وسلم فكان وقعها عليه شديداً، وإشتد مرض السيدة عائشة عندما وصلت الأخبار إلي مسامعها وطال إنتظار النبي صلي الله عليه وسلم للوحي، فقرر النبي الذهاب إلي السيدة عائشة واستيضاح الأمر منها، دخل عليها النبي صلي الله عليه وسلم وكان معها امرأة من الأنصار، فجلس النبي وتشهد ثم قال صلي الله عليه وسلم : ” أما بعد ، يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ” .

لما سمعت السيدة عائشة هذا الكلام جفت دموعها، والتفتت إلي أبيها قائلة : ” أجب رسول الله فيما قال
” ، فقال : ” والله ما أدري ما أقول لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ” ، ثم التفتت إلى أمّها فكان جوابها كجواب أبيها ، فقالت : ” لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقرّ في أنفسكم وصدقتم به ، فلئن قلت لكم أني منه بريئة – والله يعلم أني منه بريئة – لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر – والله يعلم أني منه بريئة – لتصدقنّني ، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف حين قال، قال تعالي : ” فصبر جميل والله المستعان علي ما تصفون “، سورة يوسف الآية 18 .

نزل الوحي من فوق سبع سماوات يحمل البراءة للسيدة عائشة رضي الله عنها والحجة الدامغة في تسع آيات بينات، تشهد ببراءتها وعفافها، وتكشف حقيقة المنافقين، قال تعالي : ” إِن الذين جاءوا بالإفك عصبَة منكم لا تحسبوه شَرا لكم بل هو خير لكم لكل امرِئٍ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ” سورة النور الآية 11، فتحول حزن الرسول صلي الله عليه وسلم فرحاً وانفرج الكرب، فقال للسيدة عائشة : أبشري يا عائشة ، أمّا الله عز وجل فقد برّأك .



الخميس، 23 فبراير 2017

قاتل زوحته

                                                                      قاتل زوجته
عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التي تدين الزوج .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضي " لا يصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
والآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى وعلى أن زوجته حية ترزق !!...
وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب ...
وبعد لحظات من الصمت والترق  
لم يدخل أحد من الباب ...  لم يدخل أحد من الباب وهنا قال المحامى ...
وهنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
وهنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
وتداول القضاة الموقف ...
وجاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها الا شخصاً واحداً في القاعة !!! انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... وأن الموتى لا يسيرون







                                                                         


مخابئ 2015 : مخابئ 2015