ضــــــــــــــــــــع اعـــــــلان جـــــــــــوجــــــــــــــــــل الـــــــــــــــــخــــــــــــــــــاص بـــــــــــــــــــــك

قصص عالمية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أعلان الهيدر

التعليقات

مقالات

النشرة البريدية

2

جديد

فليكر

قصة علي بابا

                                                                             قصة علي بابا تدور أحداث هذه القصة باختصار بأن شخصاً يدعى...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تدوينة الشهر

اندرويد

اتصل بنا الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المواضيع


الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

قصة علي بابا

                                                                             قصة علي بابا



تدور أحداث هذه القصة باختصار بأن شخصاً يدعى علي بابا كان يعيش في فقر وعوز وحاجة ، بينما أخوه والذي يدعى بقاسم ؛كان يغيش عيشة مليئة بالرغد والرفاه والمال والعز


لم يكن قاسم يأبه لحاجة أخيه علي بابا ، حيث كان يمارس التجارة ، كان لدى قاسم جارية تدعى (مرجانة ) ، كانت مرجانة هي اليد الحنون ، فقد تربت على قلب علي بابا


ذات مرة ذهب علي بابا في رحلة تجارية ، وأثناء رحلته أتى عليه الليل فاختبأ متخفياً خلف صخرة في وسط الصحراء ، حيث أراد أن يقضي ليلته هناك ، وأثناء اختبائه رأى مجموعة من اللصوص يتوجهون على احتى المغارات الموجودة في الجبل ، وما أن وصلوا المغارة قالو : افتح يا سمسم ، وما أن قالوا تلك العبارة انشق الجبل وفتحت لهم المغارة ودخلوا إليها


بقي علي بابا ينتظر اللصوص ليخرجوا من المغارة ويفتحها هو بالعبارة السرية (افتح يا سمسم ) ليدخل هو إليها ويجمع كل ما أتيح له من كنوز يعود بها إلى مسكنه لتتغير حاله إلى الغنى والرخاء


أرسل علي بابا مرجانة لتقوم باستعارة مكيال من أخيه قاسم ، وفي أثناء قيام مرجانة بالمهمة ، راود الشك زوجة قاسم ، حيث شكت في أمر علي بابا ، فهو ليس لديه ما يكيله


وضعت زوجة قاسم العسل في قاع المكيال لتعرف ماذا أراد علي بابا أن يكيل ، ولما عاد المكيال إلى زوجة قاسم ، نظرت إليه فإذا بعملة نقدية قد التصقت به ، ففوجئت بذلك ودفعت زوجها قاسم إلى مراقبة أخيه ليكتشف سر المغارة ويذهب إليها


لحق قاسم بأخيه وعرف مكان المغارة واستطاع أن يدخل إليها ، ونتيجة لطمعه بالمال ، بقي جالساً فيها يكنز الذهب ويحمل كل ما استطاع من نقود وجواهر وذهب ، وأثناء وجوده في المغارة ، جاء إليها اللصوص وقبضوا عليه


أرشد قاسم اللصوص على أخيه علي بابا الذي دله على المغارة ن فتنكر قاسم واللصوص في زي التجار وذهبوا إليه حاملين معهم الهدايا ، وقد كانت الهدايا عبارة عن أربعين قدر مملوءة بالزيت


استضاف علي بابا الضيوف وأمر جواريه أن يقوموا بإعداد الطعام لتجار الأربعين ، إلا أنهم لم يجدوا لديهم الزيت ، فلجأوا إلى قدر التجار الأربعين فوجدوا أن بها أربعين حرامي


أخبرت مرجانة علي بابا بذلك ، فأمرها أن تضع حجراً على كل قدر حتى لا يستطيع اللصوص أن يخرجوا من القدور ،وتزوج علي بابا بمرجانة وعاشا سعيدينغنيين



نقلا من موقع موضوع















قصة حريم السلطان

                                                     قصة حريم السلطان
مسلسل حريم السلطان هو مسلسل تركي يحكي قصة حياة السلطان سليمان القانوني وهو السلطان العاشر من سلاطين العثمانيين
ويعتبر السطان سليمان القانوني من أقوى السلاطين العثمانيين حيث يستهل المسلسل بداية قصتة عندما كان عمره 26 سنة وتوليه الحكم


وعلاقتة مع الجارية وحبه لها التي اصبحت بعد ذلك زوجته واصبحت ذات نفوذ بالدولة وتحكي القصة عن محاولة السلطان أن يجعل الدولة العثمانية دولة لا تقهر وأن تصبح دولة أقوى من امبراطورية الاسكندر الكبير وعندما أعلن أنه الحاكم وتم تتويجه رسميا لمنصب رئيس الدولة ترك أهله وتوجه برفقة صديقه ابراهيم الى قصر توبكابي في العاصمة استانا و في هذه الأثناء تبدأ الهديا تهل


على القصر لتهنئة الرئيس بالمنصب الجديد فتبحر سفينة عثمانية في البحر الاسود لاحضار النساء هدايا للقصر ....ومن بين هذه الهديا تكون فتاه ابنة كاهن اوكراني تدعى (الكساندرا لا روسا ) فيتزوجها السلطان وينجب منها السلطان ابنه سليمان الذي يصبح فيما بعد السلطان ويتولى الحكم عن طريق المكائد والقتل وهنا يعرض المسلسل قصه السياسة والسلطة ويسلط الضوء على ان كل شي جائز للوصول الى الحكم والسلطة وان الغاية تبرر الوسيلة



ملخص

مسلسل حريم السلطان هو مسلسل تركي ، كما ان قصة حريم السلطان قصة تدور احداثها حول قصة السلطان سليمان القانوني في حياته ، كما ان السلطان سليمان القانوني يعتبر بأنه السلطان العاشر وذلك من السلاطين العثمانيين ، ويعتبر ايضاً بأنه من اقوى الساطين العثمانيين ، وقصة المسلسل تتحدث عن مرحلة تولي الحكم وكانت القصة في بداية عمره ال 26 عام ، كما ان قصة المسلسل تدور ايضاً عن احداث حياة السلطان سليمان بالاضافة الى علاقته مع الجارية التي بعد ذلك اصبحت زوجته ، وتتحدث عن لحظات استلام المنصب كرئيس للدولة بالاضافة الى الهدايا التي حصل عليها ، فننصحكم بمتابعته لتتعلمون الكثير .



نقلا من موقع موضوع

حكاية النسر

                                                                              حكاية النسر
يُحكى أنّ نسراً كان يعيش في إحدى الجبال، ويضع عشّه على قمة إحدى الأشجار، وكان عشّ النّسر يحتوي على أربع بيضات، ثمّ حدث أن هزّ زلزال عنيف الأرض، فسقطت بيضة من عشّ النّسر، وتدحرجت إلى أن استقرّت في قنّ للدجاج، وظنّت الدّجاجات بأنّ عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النّسر هذه، وتطوّعت دجاجة كبيرة في السّن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس، وفي أحد الأيام فقست البيضة، وخرج منها نسر صغير جميل.

لكنّ هذا النّسر بدأ يتربّى على أنّه دجاجة، وأصبح يعرف أنّه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيّام وفيما كان يلعب في ساحة قنّ الدّجاج، شاهد مجموعةً من النّسور تحلق عالياً في السّماء، فتمنّى هذا النّسر لو كان يستطيع التّحليق عالياً مثل هؤلاء النّسور، لكنّه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدّجاج، قائلين له:" ما أنت سوى دجاجة، ولن تستطيع التّحليق عالياً مثل النّسور "، وبعدها توقّف النّسر عن حلمه بالتّحليق في الأعالي، وآلمه اليأس، ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياةً طويلةً مثل الدّجاج.

السبت، 25 فبراير 2017

قصة سيدنا موسي( عليه السلام) مع الفرعون


كان هناك ملك طاغية يدعي فرعون وقد رأي في ليلة من الليالي أن ناراً تأكل ملكه وتقتل شعبه وهي آتية من ناحية بيوت بني إسرائيل، قام فرعون مفزوعاً خائفاً من نومه، فأسرع بإستدعاء السحرة والكهنه وحكي لهم ما رأي، فأخبروه أن تفسير هذة الرؤيا أنه سيولد في بني إسرائيل غلام يكون سبباً في ذهاب ملكه وهلاكه علي يديه، فإشتد فزع فرعون وأمر جنوده وحاشيته أن يقتلوا كل مولود ذكر يولد من بني إسرائيل .
كانت امرأة عمران حاملاً بنبي الله موسي عليه السلام، فعندما علمت بأمر فرعون أخفت حملها وخافت عليه، فكانت لا تظهر لأحد أبداً انها حاملاً حتي أتمت حملها وجاء وقت الوضع، فأنجب النبي موسي عليه السلام سراً، وحفظة الله عز وجل فلم يعلم جنود فرعون بأمر موسى، وقذف الله في قلب أم موسى أنها إن خافت عليه تضعه في صندوق وتربطه ببيتها وتلقيه في النهر لكي لا يراه أحد من جنود فرعون الظالم، وترضعه كل فترة .
وفي يوم خرجت أم موسي لتضرع إبنها، فإذا بها تجد أن الحبل قد قطع وأن الصندوق قد جري في النهر حتي رآه جنود فرعون فأخذوه إليه، فعندما رأته امرأة فرعون طلبت منه أن تأخذه ولداً لها، ولكن موسي عليه السلام رفض أن يرضع من جميع المرضعات، حتي علمت أخت موسى بأمره، فقالت لامرأة فرعون أن تعلم من يرضع هذا الطفل، وطلبت من أم موسى أن تأخذ الطفل لترضعه فوافقت امرأة فرعون، وعاد موسي لأمه آمناً .

كبر موسى وكان شاباً قوياً، كان عادلاً لا يحب الظلم أبداً، وفي يوم وجد رجلان يتعاركان أحدهما من بني إسرائيل والآخر من جنود فرعون، فدفع سيدنا موسى الجندي فوقع ميتاً دون قصد من النبي موسى، فذهب خبر مقتل الجندي إلي فرعون، فقرر أن يقتل موسي جزاء فعله .. وكان يوجد رجل من ملأ فرعون عرف ما حدث فأسرع يخبر موسى عن نية فرعون لقتلة، فقال يا موسى أخرج من مصر، فقرر موسى عليه السلام الهروب من مصر حتي وصل إلي مدينة مدين في فلسطين .

وعندما دخل سيدنا موسى مدين وجد أناساً يسقون الأبل والاغنام وقد لاحظ فتاتيت ضعيفتان لم يقمن بالسقي خوفاً من الإختلاط بالرجال، فأخذ موسى أغنامهما وسقي لهما، فعادت الفتاتان إلي أبنهما وقصتا عليه ما حدث، فطلب أبوهما من موسي أن يعمل أخيراً عنده مقابل أن يتزوج إحدي ابنتيه، فوافق سيدنا موسى وعاش في مدين عشر سنين، وبعد ذلك قرر العودة إلي مصر، فلما وصل إلي جبل الطور، ناداه الله عز وجل واصطفاه نبياً لبني إسرائيل .

عاد النبي موسى يدعو فرعون وقومة إلي توحيد الله وعبادته، إلا أن فرعون تكبر ورفض دعوته واتهمه بالسحر، وجمع له السحرة ليبينوا للناس أن موسى ساحر كذاب، ولكن الله عز وجل نصر عبده فرمي سيدنا موسي العصا فالتقمت كل عصيان السحرة، فآمن السحرة بالله فعذبهم فرعون حتي الموت .

وأمر الله موسى أن يخرج من مصر مع بني إسرائيل، فلما اقترب من البحر خاف بنو إسرائيل أن يلحق بهم فرعون وجنوده، أو أن يغرقوا، فأمر الله عز وجل موسى أن يضرب البحر بعصاه، فشق البحر إلي ممرات عبر فيها بنو إسرائيل مع موسي، وأغرق الله فرعون وجنوده بظلمهم ونجى موسى ومن معه .
                                                                         

قصة سيدنا موسي والخضر


دأت قصة سيدنا موسي مع الخضر عليهما السلام عندما كان سيدنا موسي عليه السلام يخطب يوماً في بني إسرائيل، فإذا بأحد منهم يسأله هل هناك علي وجه الأرض من هو أعلم منك ؟ فأجاب سيدنا موسي عليه السلام : لا، حيث ظن أنه ليس هناك أحد أعلم منه، فعاتبه الله عز وجل علي ذلك، لأنه لم يكل العلم إلي الله، وقال له : إنَّ لي عبداً أعلم منك وإنَّه في مجمع البحرين، وذكر الله تعالي له علامه مكانه وهي فقد الحوت .
أخذ سيدنا موسى معه حوتاً وسار وفتاه يوشع بن نون، وقد جاء في سورة الكهف كيف التقي سيدنا الخضر مع سيدنا موسي، حيث عزم سيدنا موسى علي بدأ الرحلة إلي مجمع البحرين في طلب العلم، قال تعالي : ” وَإذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ” .
وتتابعت الاحداث بعد ذلك، فنسيا الحوت وواصلا طريقهما، حتي انتبها لنسيانه فرجعا، وعندها لقي سيدنا موسى عليه السلام الخضر عند مجمع البحرين، والخضر هو عبد صالح ، ويقال أنه نبي وهبه الله عز وجل من فضله علماً كثيراً، قال تعالي : ” فوَجَدَا عبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً ” .

وتستمر احداث القصة فيعرض سيدنا موسى عليه السلام علي الخضر أن يرافقه في رحلته لطلب العلم، ولكن الخضر اشترط علي سيدنا موسى ألا يسأله، قال تعالي : ” قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) ” .

بدأت الرحمة وفوجئ سيدنا موسى أن الخضر يخرق السفينة، قال تعالي : ” قَالَ أَخَرَقْتَهَالِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْر “، فذكره الخضر بالعهد والشرط الذي أخذه عليه، فرد عليه موسى : لا تؤاخذني، وبعد ذلك غادرا السفينة معاً وتابعا السير فوجدا غلماناً يلعبون فأخذ الخضر واحد منهم وقام بقتله، قال تعالي : ” فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} (الكهف ءاية74) {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً ” .

أكملا طريقهما، فوجدا جداراً يتداعي للسقوط في قرية، فرفعه الخضر بمعجزة له بيده ومسحه فاستقام، وكان أهل هذة القرية بخلاء لئاماً جداً، وعندما طلبا منهم طعاماً امتنعوا عن تقديمه لهم، فتعجب سيدنا موسى من فعل الخضر وسأله كيف نجازي أهل هذة القرية الذين أساءوا لقائها بهذا الفعل، وكان يمكنك أن تأخذ علي فعلك هذا أجراً، فقال الخضر، قال تعالي : ” قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ” .

ثم بدأ الخضر يشرح لموسى كل ما فعل، فقال أما السفينة التي خرقها فقد كانت لمساكين يأخذون رزقهم من البحر، وكان هناك ملك فاجر يأخذ كل سفينة صحيحة تمر، فأراد أن يعيبها حتي يتركها هذا الظالم ولا يأخذها، اما الغلام الذي قتله فقد كان كافراً عاصياً وكان أبواه مؤمنين، فأمره الله عز وجل ان يقتله حتي لا يتعبر والديه بكفره وعصيانه ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء، أما أمر الجدار فقد كان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز وكان الجدار يوشك علي السقوط وحينها سيكتشف أهل القرية الظالمين الكنز ويضيع حق الغلامين، فأراد الله عز وجل إبقاءة رعاية لحقهما حتي يكبرا .. قال تعالي : ” وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِك تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ” .
                                                           

الصدق والامانة في حياة الرسول

                                                                               

اشتهر النبي صلي الله عليه وسلم بالأمانة والصدق في قومه قبل بعثته، فكانوا يلقبوه بالصادق الأمين، وقد شهد بذلك أعداء الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أصدقائه، فكان أبو جهل علي الرغم من بغضه وعداوته الشديدة للنبي صلي الله عليه وسلم إلا أنه لم يجرؤ علي تكذيبه وهو يعلم بداخله أنه صادق، ولذلك عندما جاء رجل يسأله : هل محمد صادق أم كاذب ؟ قال أبو جهل : ويحك! والله إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية، والحجابة والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟!

وكذلك أبو سفيان قبل أن يسلم كان من أشهد الناس عداوة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وعندما سأله هرقل : هل كنتم تتهمونه بالكذب ؟ فقال أبو سفيان : لا .. حتي إن صدق الرسول صلي الله عليه وسلم جعل المشركين يتخطبون في الحكم عليه، فمرة يقولون ساحر كذاب ومرة يقولون شاعر ومرة آخر يقولون كاهن ومرة يقولون مجنون، فهم يعلمون براءة الرسول صلي الله عليه وسلم من كل هذه الألقاب والأوصاف الذميمة .

ومن أمانته صلى الله عليه وسلم ان مشركي قريش -مع كفرهم به وتكذيبهم له- كانوا يضعون عنده أموالهم، ويستأمنونه عليها، حتي أنه عند الهجرة إلي المدينة، ترك النبي صلي الله عليه وسلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه مكانه في مكة لتسليم الامانات إلي أهلها
                                                                                 

الجمعة، 24 فبراير 2017

قصة سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم) مع ابو جهل


كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يريد الصلاة عند الكعبة، فجاء أبو جهل وقال له : يا محمد إن سجدت عند الكعبة سوف أدوس علي رأسك، فلم يهتم رسول الله صلي الله عليه وسلم لكلامه وتوجه إلي الكعبة ليصلي، فجاء ابو جهل يهدده من جديد قائلاً : يا محمد إن سجدت عند الكعبة سوف ادعوا جميع أهل قريش وأجعلهم يشاهدون كيف أدوس علي رأسك، ومرة أخري لم يهتم له رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، فدعا ابو جهل جميع أهل قريش وانتظر حتي سجد رسول الله صلي الله عليه وسلم، واقترب منه لينفذ تهديده، ولكن فجأة وقف صامتاً ساكناً بلا حراك، ثم بدأ بالتراجع ..
عجب أهل قريش من فعله وسألوه : يا ابو جل ها هو محمد ساجد وأنت لم تدس علي رأسه، فلماذا تراجعت ؟ فرد أبو جهل : لو رأيتم ما رأيت أنا لبكيتم دماً، فقال الناس : وماذا رأيت يا أبو جهل ؟ قال : رأيت إن بيني وبينه خندقاً من نار وأهوالاً .. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ” لو فعل لأخذته الملائكة عياناً ” .

تفسير الايات : امر ابا جهل بدعوة قريش بقوله تعالى” فليدع نادية” فرد عليه رب العالمين اذا جمعت اهل قريش فسوف اجمع ملائكة العذاب ليمنعوك بقوله تعالى “سندع الزبانيه” فقال الله لرسوله اسجد ولا تطعه وسوف احميك بقوله تعالى “كلا لا تطعه واسجد واقترب

                                                           
مخابئ 2015 : مخابئ 2015